العلَّامة بحر العلوم - ، كما تلقّى العلوم النقلية من فقه وأصول عند الفقيه المتبحّر والأصوليّ البارع المرحوم السيد صدر الدين الرضوي القمّي الهمداني ، شارح « الوافية » للفاضل التوني .
فكان هذان العلمان من أبرز أساتذته الذين أخذ عنهم وأفاد منهم حتّى جمع خصال الفضل ونواحي الكمال العلمي ، على أنّ هناك عدة أخرى من أساتذته الذين صرّح الوحيد نفسه « قدّه » بأسمائهم ، منهم :
1 - العالم الكامل الفاضل المحقق المدقق الحاج الشيخ محمّد بن الحاج محمّد زمان القاساني .
2 - الفقيه النبيل الآميرزا إبراهيم القاضي .
3 - شيخ الإسلام الأمير محمّد حسين ابن العلَّامة الأمير محمّد صالح الأصبهاني .
4 - السيّد الحسيب ، الآميرزا محمّد باقر بن السيّد المحقق الآميرزا علاء الدين گلستانه ، شارح نهج البلاغة .
الوحيد في بهبهان
بعد ان استكمل الوحيد البهبهاني أشواطه الدراسية ، وتزوّد واستلهم من منبع الحوزة العلمية ، علما وعملا ، أصولا وفقها ، المعقول والمنقول ، شدّ الرحال متوجّها إلى مدينة بهبهان من نواحي خوزستان ، والذي يتجلى من مجمل أوضاع ذلك الوقت ، أنّ الوحيد إنّما قصد بهبهان لعدة أسباب وأغراض ، كان في طليعتها تواجد الأخباريين بشكل ملحوظ ، وثقل لا يستهان به في إقليم خوزستان عموما ومدينة بهبهان خصوصا ، وذلك تزامنا مع استيلاء الخوارج على البحرين واحتلالهم لها عام 13335 ه ، مما ألجأ
الحاشية على مدارك الأحكام — صفحة مقدمة 22
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
صمقدمة ٢٢