تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
والثلاث بالقراحلو تعذّر الخليط . ( 1 )
شرح
لأنّها في قوّة غسل واحد وإن تعدّد باعتبار كيفيّته . والأجود تعدّد النيات بتعدد الأغسال ؛ لتعدّدها اسما ومعني وصورة . ثمّ إنّ الغاسل إن اتّحد وجبت عليه النية ، ولو اشترك في غسله جماعة ، فإن اجتمعوا في الصبّ وجبت على الجميع ، ولو كان بعضهم يصبّ والباقي يقلَّب وجبت على الصابّ ؛ لأنّه الغاسل حقيقة ، واستقرب المصنّف في الذكرى إجزاءها من كلّ واحد ، وإن ترتّبوا بأن غسل كلّ واحد منهم بعضا ، اعتبرت النيّة من كلّ واحد عند ابتداء فعله مع احتمال الاكتفاء بنيّة الأوّل . ( 1 ) قوله : « والثلاث بالقراح لو تعذّر الخليط » . هذا أصحّ القولين ؛ لقوله عليه السّلام : « إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم » ، ولأنّ الميسور لا يسقط بالمعسور ، وللمصنّف قول بالاجتزاء بغسل واحد ، وهو ضعيف . والمائز بين الغسلات حينئذ النيّة ، فيجب أن يقصد تغسيله بالقراح موضع ماء السدر ،