تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
ونيّته : أسجد السجدة المنسيّة ، أو أتشهّد التشهّد المنسيّ ، أو أصلَّي الصلاة المنسيّة في فرض كذا ، أداء لوجوبها قربة إلى اللَّه . ( 1 ) ونيّة سجود السهو : أسجد سجدتي السّهو ( 2 ) في فرض كذا أداء لوجوبهما قربة إلى اللَّه .
شرح
على التخيير بين تقديم الجزء المنسيّ على سجود السهو له وتأخيره عنه ، واستغرب في الذكرى وجوب تقديم فعل الجزء على سجوده ، وتقديم فعله على السجود لزيادة أو نقصان وإن تقدّم سبب السجود ، وتقديم الأجزاء المنسيّة مترتّبة على السجود لها من دون أن يخلَّله بينها ، وهو أحوط . ولو اجتمع صلاة الاحتياط وأجزاء منسيّة قدّم الأجزاء إن سبقت ، كما لو كانت من الركعتين الأوليين ، ولو تأخّرت تخيّر . ولو اجتمع صلاة الاحتياط وسجود السهو قدّم الصلاة وفاقا للذكرى في جميع ذلك ، وقيل : يتخيّر في جميع هذه الصور ، وهو متّجه ، ولا ترتيب بين السجود المتعدّد وإن كان البدأة بالأوّل فالأوّل أفضل . ( 1 ) قوله : « أسجد السجدة المنسية - إلى قوله - أداء لوجوبهما قربة إلى اللَّه » . هذا إذا كانت الصلاة أداء والوقت باقيا ، وإلَّا نوى القضاء ؛ لأنّها جزء من الصلاة ، فتبعها في ذلك . ولو كان المصلَّي نائبا وجب تعيين المنوب كأصل الصلاة ، أمّا سجود السهو فلا ، إذ ليس جزء منها ولا مستنابا فيه ، وإنّما أوجبه سهو النائب . ( 2 ) قوله : « أسجد سجدتي السهو . إلى آخره » . وأوجب في الذكرى تعيين السبب
الحاشية الأولى على الألفية — صفحة 606 | الشهيد الثاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / قسم إحياء التراث الإسلامي