فلو قرأ بالشواذّ بطلت . ( 1 )
الثالث : مراعاة ترتيب كلماتها وآيها على المتواتر .
الرابع : الموالاة ، فلو سكتطويلا أو قرأ خلالها غيرها عمدا بطلت . ( 2 )
شرح
العشرة بإضافة أبي جعفر ويعقوب وخلف .
وليس المراد أنّ كلّ ما ورد من هذه القراءات متواتر ، بل المراد انحصار المتواتر الآن فيما نقل عنهم ، فإنّ بعض ما نقل عن السبعة شاذّ فضلا عن غيرهم ، كما حقّقه جماعة من أهل هذا الشأن . والمعتبر القراءة بما تواتر من هذه القراءات وإن ركَّب بعضها في بعض ، ما لم يكن مترتّبا بحيث لا تجيزه العربية ، ك * ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه كَلِماتٍ ) * بالرفع فيهما أو بالنصب ، أخذا رفع آدم من غير قراءة ابن كثير ، ورفع كلمات من قراءته ، ونحوه .
( 1 ) قوله : « فلو قرأ بالشواذّ بطلت » . المراد بالشواذّ ما لم يكن متواترا ، وضمير ( بطلت ) يعود إلى الصلاة ، وكذا كلّ ما سيأتي وإن كان عوده إلى القراءة أقرب من جهة اللفظ ؛ لفساد المعنى في أكثر المواضع . وإنّما تبطل ؛ لكون الشاذّ ليس بقرآن ولا دعاء ، وذلك يتمّ مع العمد ، أمّا مع النسيان فلا كباقي الكلام .
( 2 ) قوله : « فلو سكت طويلا أو قرأ خلالها من غيرها عمدا بطلت » . أمّا السكوت الطويل