التاسع : إخراج حروفها من مخارجها كباقي الأذكار ( 1 ) .
العاشر والحادي عشر : قطع الهمزة من « اللَّه » ومن « أكبر » ( 2 ) فلو وصلهما بطل .
شرح
والتقدير عند وجود المانع منه .
( 1 ) قوله : « كباقي الأذكار » . أي كما أنّ باقي الأذكار كذلك يجب إخراج حروفها من مخارجها الخاصّة ، وفائدة التشبيه بها - مع عدم سبق ذكرها - المبالغة في وجوب ذلك لها وإدراجها في الحكم ؛ ليستغني عن ذكرها مرّة أخرى ، وهو من محاسن العبارات .
( 2 ) قوله : « قطع الهمزة من « اللَّه » ومن « أكبر » . أمّا قطع الهمزة من ( أكبر ) فظاهر ؛ لأنّها همزة قطع إجماعا .
وأمّا همزة ( اللَّه ) فقيل : هي همزة قطع أيضا ؛ لأنّها جزء من الاسم الشريف وليست للتعريف ، ولا إشكال حينئذ . وأمّا على القول المشهور من كونها همزة وصل ؛ فلأنّ التكبير الوارد من صاحب الشرع صلَّى اللَّه عليه وآله إنّما كان بقطع الهمزة ، وقد قال صلَّى اللَّه عليه وآله : « صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » . ولا يلزم من كونها همزة وصل سقوطها ؛ لأنّها إنّما تسقط في الدرج بكلام متّصل ، ولا كلام قبل تكبيرة الإحرام ، إذ النيّة