- وحديث : " صنفان من أمتي لا يدخلون الجنة : القدرية والحرورية " .
- وحديث : " يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة ، يرفضون
الإسلام " .
- وحديث : " أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام : " هذا في الجنة ، وإن من شيعته
قوما يعطون الإسلام فيلفظونه ، لهم نبز ، يسمون الرافضة ، من لقيهم
فليقتلهم فإنهم مشركون " .
- وحديث آخر مثل المتقدم ، وفيه زيادة : " قلت يا رسول الله ما علامة
ذلك فيهم ؟ قال : يتركون الجماعة ويطعنون على السلف الأول " .
- وحديث : " الخوارج كلاب أهل النار " .
وهذه الأحاديث وكثير مثلها عدها ابن الجوزي وغيره في
الموضوعات ( 1 ) .
وهكذا كان في كل فرقة وضاعون يقذفون خصومهم بمثل هذه
الأباطيل .
وقد كان الخوارج أكثر صراحة حين قال قائلهم : كنا إذا كان لنا هوى
في شئ جعلناه حديثا .
البعد الثاني : الفضائل
وهذا البعد قد أولته الدولة الأموية اهتمامها منذ البداية ، حيث مثل
جزءا هاما في سياستها وفق برنامج محكم تم عبر مراحل ، وقد حفظ لنا
التاريخ صورة هذه المراحل عن غير واحد من الأئمة الثقات ، ومنهم :
الإمام الباقر عليه السلام ، والمدائني ، ونفطويه . وقد عني المدائني خاصة بتحديد
تلك المراحل ، فقال :
هامش
( 1 ) راجع العلل المتناهية 1 : 152 - 169 ، اللآلئ المصنوعة 1 : 258 - 261 .