[ قال : ] وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه : إني لأظن أن
في رأسك فزوة فوددت أني أدركتها فأغفرها لك ( 1 ) .
256 - قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا علي بن محمد ، عن جويرية بن
أسماء ، عن مسافع بن شيبة ( 2 ) قال :
لقي الحسين معاوية بمكة عند الردم ( 3 ) فأخذ بخطام راحلته فأناخ
به ثم ساره حسين طويلا وانصرف ، فزجر معاوية راحلته فقال له يزيد : لا
يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك ؟ قال : دعه لعله ( 4 ) يطلبها من غيري
فلا يسوغه فيقتله .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في الطبقات الكبرى ، وفي أصلي كليهما من تاريخ دمشق : " أن
في رأسك فروة . . " وفي نسخة العلامة الأميني : " فوددت اني أدركها . . " .
256 - وانظر ما تقدم بهامش الرقم 185 نقلا عن هذا الكتاب .
( 2 ) هذا هو الصواب الموافق للطبقات الكبرى . وقد ذكره أيضا في أول حرف الميم مع السين
من تهذيب التهذيب : ج 10 ص 102 ، وذكر توثيقه عن العجلي وابن حبان بلا معارض . قال :
وقد ينسب إلى جده .
وفي أصلي كليهما من تاريخ دمشق : " نافع بن شيبة " .
( 3 ) قال في حرف الراء من معجم البدان : ج 3 ص 40 : ردم بفتح أوله وسكون ثانيه - : هو ردم
بني جمح بمكة . قال عثمان بن عبد الرحمان : الردم يقال له : ردم بني جمح بمكة لبني قراد
الفهريين .
( 4 ) كذا في كلي أصلي من تاريخ دمشق ، وفي الطبقات : " فلعله " .