عزم [ على ] أمر ، ولا صبر على السيف .
قال ( 6 ) وقدم المسيب بن نجبة الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد
وفاة الحسن فدعوه إلى خلع معاوية ، وقالوا : قد علمنا رأيك ورأي
أخيك . فقال : اني أرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف ، وأن
يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين .
وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية : إني لست آمن أن يكون حسين
مرصدا للفتنة ، وأظن [ أن ] يومكم من حسين طويلا .
فكتب معاوية إلى الحسين : إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده
لجدير بالوفاء ، وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى
الشقاق ! ! ! وأهل العراق من قد جربت ، قد أفسدوا على أبيك وأخيك ،
فاتق الله واذكر الميثاق فإنك متى تكدني أكدك .
فكتب إليه الحسين : أتاني كتابك وأنا بغير الذي بلغك عني جدير ،
والحسنات لا يهدي لها إلا الله ، وما أردت لك محاربة ولا عليك خلافا ،
وما أظن [ أن ] لي عند الله عذرا في ترك جهادك ! وما أعلم ( 7 ) فتنة أعظم
من ولايتك أمر هذه الأمة ! ! !
فقال معاوية : ان أثرنا بأبي عبد الله إلا أسدا ( 8 ) .
هامش
( 6 ) كذا في أصلي كليهما ، ومثلهما في الطبقات الكبرى .
( 7 ) كذا في نسخة تركيا ، والطبقات الكبرى ، وفي نسخة العلامة الأميني : " ولا أعلم . . " .
( 8 ) ثم إن لكتابه عليه السلام هذا مصادر كثيرة ، وقد ذكر قطعة منه في المحبر الكبير : ص 479 ،
وقطعة أخرى منه ذكرها البلاذري في الحديث : " 12 " من ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف
المخطوط : ج 1 / الورق 238 ب / أو ص 477 ، وفي ط 1 : ج 3 ص 153 . وقطعة
أخرى منه ذكرها في دعائم الاسلام : ج 2 ص 131 ، ط مصر : 1 .
وذكره كاملا في كتاب الاخبار الطوال ص 224 ، وفي الإمامة والسياسة ص 131 .
ورواه أيضا في ترجمته عليه السلام من كتاب الدر النظيم ص 165 وكذلك رواه
الطبرسي في ترجمته عليه السلام من الاحتجاج : ج 2 ص 20 ورواه أيضا في بحار الأنوار :
ج 44 ص 212 ط 3 وفي ط 1 : ج 10 ، ص 148 .
ورواه أيضا في مقتل الحسين من كتاب عوالم العلوم : ج 16 ، ص 26 من المطبوع .
ورواه أيضا في ترجمة عمرو بن الحمق رحمه الله من رجال الكشي ص 48 ط 2 ،
وكذلك في الحديث : " 303 " من ترجمة معاوية من أنساب الأشراف المخطوط : ج 2
ص 744 / أو الورق 73 ب / .
وقد ذكرناه في المختار : " 10 " من كلم الإمام الحسين عليه السلام ، وفي تعليق الحديث :
" 12 " من ترجمته عليه السلام من أنساب الأشراف .
ورواه أيضا في الغدير : ج 10 ، ص 161 ، ط 1 .