تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
فيحرم وإن كان طاهرا ، ويشكل حال الطحال أيضا ، فتأمل . . إلى آخره ( 1 ) . الرواية موثقة ، وهي حجة ، كما حقق في محله ( 2 ) ، سيما إذا عاضدها المرسلة التي نسبها الصدوق إلى الصادق ( عليه السلام ) من دون واسطة ( 3 ) ، إذ هذا ظاهر في ثبوت المضمون عنده بعنوان العلم والاطمئنان ، ويعضدهما الاعتبار ، بلا تأمل ، لأن أجزاء الحرام إذا اختلط بالحلال مزجا وطبخا لا جرم يصير حراما أيضا ، وكذا الجوذاب ، كما هو ظاهر .

ما يحصل به الجلل

قوله : وهو قياس لا نقول به ، الثاني : في مدة حصوله ، وهي المدة التي يقال بالأكل فيها : إنه حلال ( 4 ) ، ولكنها غير منضبطة شرعا ولا لغة ولا عرفا ( 5 ) . على تقدير تحقق الجلل بظهور النتن ، يمكن أن يكون من الخبائث ، ولعله كذلك ، لما مر في تفسيرها ( 6 ) ، فتأمل ! وعلى غير ذلك التقدير ، إنما يكون قياسا لو لم يكن للجلال معنى عرفي أو لغوي ، أو كان لكن يكون مختصا بالعذرة ، أما لو كان أعم فيمكن أن يكون العمومات دليلا .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : 11 / 246 . ( 2 ) لاحظ ! مرآة العقول : 22 / 59 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 3 / 214 الحديث 997 . ( 4 ) كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر أن المراد : ( إنه جلال ) . ( 5 ) مجمع الفائدة والبرهان : 11 / 249 . ( 6 ) راجع الصفحتين :
حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 713 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني