تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
الكثيرة الصحيحة والمعتبرة ، لأن اليهود والنصارى والمجوس لا يراعون الشرائط المذكورة ، لا يراعون التسمية ، ولا استقبال القبلة ، ولا فري الأوداج الأربعة على النهج المعتبر عندنا ، سيما النصارى والمجوس ، بل يقتلون بضرب مثل الفأس العظيم على رأس الذبيحة حتى تقع ويسلمون ( 1 ) ويأكلون ، وبأمثال هذا يكون ذبيحة المجوس . فهذه الأخبار الموافقة للعامة والتقية ، معارضة لجميع أدلة شرائط الذبح ، بل بأدلة نفس الذبح ( 2 ) ، وكل واحد مما ذكرنا يكفي لمنع العمل بها ، فما ظنك باجتماع الكل ؟ ! بل الظاهر أن مستحل ذبيحة اليهود والنصارى والمجوس يشترط ما في الشرائط الوفاقية الثابتة من الأدلة التي لا غبار عليها أصلا . قوله : أو يحمل الأول على الكراهة ( 3 ) ، ولكنه مذهب نادر . . إلى آخره ( 4 ) . لا يخفى أن ما ذكرنا من المضعفات والموجبات للطرح وارد على أدلة مذهب الصدوق أيضا . قوله : لأن كثرة الأخبار لا توجب رد القليل إلا مع عدم إمكان الجمع ، وقد عرفت الإمكان ، وأيضا نقل شخص رواية لم يرو أنه منافية للأولى ( 5 ) بحسب الظاهر لا يستلزم رد الأخيرة ، بل ولا رد شئ منهما ، وهو ظاهر . . إلى آخره ( 6 ) .
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر أن الصواب : ( ويسلخون ) . ( 2 ) لاحظ ! الدروس الشرعية : 2 / 410 - 414 . ( 3 ) كذا ، وفي المصدر : ( على الكراهة ، للجمع . . ) . ( 4 ) مجمع الفائدة والبرهان : 11 / 79 . ( 5 ) كذا ، وفي المصدر : ( رواية ثم رواية منافية للأولى ) . ( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان : 11 / 80 .
حاشية مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 650 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني