تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
كسر ضلعها ، وأسقطت جنينها وماتت وفي عضدها كالدملج ( 1 ) . - العلامة السيد المرعشي النجفي ( المتوفى 1411 ) [ ] قال - بعد ذكر مصادر عديدة من العامة - . . إلى غير ذلك من كلماتهم الصريحة في ذلك ، مضافا إلى ما تواتر عن الأئمة من عترته والعلماء من ذريته ، فقد اتفقت كلمتهم على ذلك - وأهل البيت أدرى بما فيه - وما حل من المصائب عليهم . فترى الروايات تنادي بعلياء صوتها : إنه ( عليه السلام ) كان يبكي ويستغيث برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويقول : " يا بن العم ! إن القوم استضعفوني . . " وذلك بعد ما تجرد ( 2 ) الطغاة بجعل الحبل أو نجاد السيف في عنقه الشريف ، وكانوا يجرونه إلى المسجد ليبايع المتقمص الأول . . . ( 3 ) . - هاشم معروف الحسني [ ] قال : وفي رواية : أنهم لما أرادوا الدخول إلى بيتها وإخراج علي منه ، أرادت أن تحول بينهم وبين ذلك ضربها قنفذ على وجهها وأصاب عينها ( 4 ) . - مجد الدين الحسيني المؤيدي الزيدي [ ] قال : سئل زيد بن علي عن فاطمة ( عليها السلام ) : كيف كان حالها مع القوم
هامش
1 . جنة المأوى : 133 . 2 . كذا والظاهر : تجره . 3 . تعليقة إحقاق الحق : 2 / 368 . 4 . سيرة الأئمة الاثني عشر : 1 / 145 .