بعد أبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فأجاب : أما سمعت قول الذي عبر عما في نفسها بقوله :
غداة تنادي يا بتا ما تمزقت * ثيابك حتى أزمع القوم بالغدر
وحتى ارتكبنا بالمذلة والأذى * وليس لأحرار على الذل من صبر ( 1 )
من لم نعرف تاريخه
- أحمد بن علي بن حسن بن محمد بن إسماعيل الكفعمي الجباعي
[ ] قال : وبعثه عمر إلى بيت فاطمة ( عليها السلام ) فضربها على بطنها وأسقطت
بمحسن ، وأضرم النار ليحرق عليهم البيت وفيه فاطمة وعلي ( عليهما السلام ) وجماعة من
بني هاشم وأخرج عليا ( عليه السلام ) بحمايل سيفه يقاد ، روته الشيعة ورواه البلاذري
وغيره ، ويؤيده قوله عند موته : ليتني تركت بيت فاطمة ( عليها السلام ) لم أكشفه ( 2 ) . . !
- وقال بعض علمائنا :
[ ] ومن أولادها المحسن ( عليه السلام ) ، كان له ستة أشهر فأسقط بسبب
ضرب عمر ( 3 ) .
[ ] وقال في موضع آخر : قاتلها عمر بن الخطاب إذ دفع الباب على
بطنها ، فأسقط المحسن ( عليه السلام ) ، وضربها مولاه قنفذ بالسياط وكسر يدها فأثرت في
جسمها الشريف وتوفيت لذلك ( 4 ) .
هامش
1 . لوامع الأنوار : 2 / 79 .
2 . معارج الأفهام في علم الكلام : 82 .
3 . نسخة خطية سميت ب : تاريخ المعصومين ( عليهم السلام ) ، مجهول المؤلف وكذا تاريخ التأليف ، راجع مكتبة
الآستانة للسيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) ، المخطوطات ، رقم 2 عند ذكر السيد فاطمة ( عليها السلام ) .
4 . المصدر .