تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام : عباس وعقيل ، وكانا من الطلقاء ، أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ، ما وصلا إلى ما وصلا إليه ، ولو كانا شاهداهما لأتلفا نفسيهما " ( 1 ) . - الشيخ علي أكبر النهاوندي ( المتوفى 1369 ) [ ] قال ( رحمه الله ) - ما ترجمته - : الإيماض الأول : إن واقعة حمل عمر الحطب وإتيانه بالنار إلى دار فاطمة ( عليها السلام ) لإحراقها بمن فيه كان بأمر من أبي بكر . . وهذا واضح ومشهور عند الفريقين من علمائهم وعوامهم ، أما عند الخاصة ، فكأنها من الضروريات ، وأما عند العامة ، فذكرها أكثر مؤلفيهم ومصنفيهم في كتبهم مع غالب جزئيات المشهورة عند الخاصة ( 2 ) . - العلامة الشيخ محمد حسين المظفر ( المتوفى 1375 ) [ ] قال - بعد ذكر بعض المصادر عن العامة - : ومن عرف سيرة عمر وغلظته مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قولا وفعلا ، لا يستبعد منه وقوع الإحراق فضلا عن مقدماته . . . ( 3 ) . وقال : بالجملة ، يكفي في ثبوت قصد الإحراق رواية جملة من علمائهم له ، بل رواية الواحد منهم له لا سيما مع تواتره عند الشيعة . . ( 4 ) .
هامش
1 . بيت الأحزان : 102 - 103 . 2 . أنوار المواهب : 97 - 98 . 3 . دلائل الصدق : 3 / 52 ( ط بيروت ) . 4 . المصدر : 3 / 53 .
الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 369 | عبد الزهراء مهدي