تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وصارت السيدة المظلومة - بسبب ما جرى عليها طريحة الفراش إلى أن فارقتها الحياة وهي مظلومة شهيدة صلوات الله عليها ( 1 ) . - السيد ناصر حسين الهندي ( المتوفى 1361 ) [ ] قال : ومن الفجائع التي تبكي لها عيون الإسلام والدين والوقائع التي أحرقت قلوب المؤمنين والموقنين ، ما ارتكبه عمر بن الخطاب من الظلم العظيم الذي أوجب سقوط المحسن من بطن سيدتنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) . وهذه الواقعة الهائلة قد بلغ خبرها حد التواتر واليقين عند أهل الحق المبين ( 2 ) . - المحدث الخبير الشيخ عباس القمي ( 1359 ) [ ] قال : . . ومما ذكرنا ظهر شدة مصيبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعظم صبره ، بل يمكن أن يقال : إن بعض مصائبه أعظم مما يقابله من مصيبة ولده الحسين ( عليه السلام ) الذي تصغر عند مصيبته كل المصائب . فقد ذكرت في كتاب المترجم بنفس المهموم في وقائع عاشوراء عن الطبري : أنه حمل شمر بن ذي الجوشن حتى طعن فسطاط الحسين ( عليه السلام ) برمحه ، ونادى علي بالنار حتى أحرق هذا البيت على أهله ، قال : فصاح ( 3 ) النساء وخرجن من الفسطاط ، فصاح به الحسين ( عليه السلام ) : " يا بن ذي الجوشن ! أنت تدعو
هامش
1 . الكبريت الأحمر : 277 ( فارسي ) . 2 . إفحام الأعداء والخصوم : 1 / 93 . 3 . كذا والظاهر : فصاحت .