تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

أنا حرب لمن حاربك

وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أشكو إلى الله جحود أمتي لأخي ، وتظاهرهم عليه ، وظلمهم له ، وأخذهم حقه " . قال : فقلنا له : يا رسول الله ! ويكون ذلك ؟ ! قال : " نعم ، يقتل مظلوما ، من بعد أن يملأ غيظا ويوجد عند ذلك صابرا " . قال : فلما سمعت ذلك فاطمة أقبلت حتى دخلت من وراء الحجاب وهي باكية ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما يبكيك يا بنية ؟ " قالت : " سمعتك تقول في ابن عمي وولدي ما تقول . . " قال : " وأنت تظلمين . . وعن حقك تدفعين . . وأنت أول أهل بيتي لحوقا بي بعد أربعين . يا فاطمة ! أنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك . . أستودعك الله وجبرئيل وصالح المؤمنين " . قال - سلمان وهو راوي الحديث - : قلت : يا رسول الله ! من صالح المؤمنين ؟ قال : " علي بن أبي طالب " ( 1 ) .

بكاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للطم خد فاطمة ( عليها السلام )

عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : " بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، إذ التفت إلينا فبكى ، فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ ! فقال : أبكي مما يصنع بكم بعدي . فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ !
هامش
1 . اليقين : 488 ، بحار الأنوار : 36 / 264 ، العوالم : 11 / 393 .