وفي رواية قال : سمعت عليا يقول : " أما ورب السماء والأرض . .
- ثلاثا - إنه لعهد النبي الأمي إلي : لتغدرن بك الأمة من بعدي " ( 1 ) .
وعنه ( عليه السلام ) : " أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إلي : إن
الأمة ستغدر بك من بعدي " ( 2 ) .
عن عبد الله بن الغنوي : إن عليا ( عليه السلام ) خطب بالرحبة فقال : " أيها الناس !
إنكم قد أبيتم إلا أن أقولها : ورب السماء والأرض إن من عهد النبي الأمي إلي :
أن الأمة ستغدر بك بعدي " .
قال ابن أبي الحديد : وقد روى أكثر أهل الحديث هذا الخبر بهذا اللفظ أو
بقريب منه ( 3 ) .
وفي رواية : " وأما التي أخافها عليك فغدرة ( 4 ) قريش بك بعدي يا
علي " ( 5 ) .
هامش
1 . شرح نهج البلاغة : 6 / 45 .
2 . تجد الرواية - مع اختلاف يسير - في الإرشاد : 1 / 284 - 285 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 67 ،
المناقب : 3 / 216 ، الجمل : 123 - 171 ، إرشاد القلوب : 383 ، الاحتجاج : 75 ، 190 ، إعلام
الورى : 33 ، الطرائف : 427 ، نهج الحق : 330 ، كنز الفوائد : 2 / 175 ، الغارات : 335 ، اليقين : 337 ،
تقريب المعارف : 150 ، الشافي : 3 / 225 - 226 ، تلخيص الشافي : 3 / 50 - 51 ، ورواه عن جمع
منهم في بحار الأنوار : 28 / 41 ، 45 ، 50 ، 65 ، 75 ، 191 ، 375 و 29 / 453 - 444 .
ومن أهل السنة : المستدرك : 3 / 140 ، 142 ، البداية والنهاية : 6 / 244 و 7 / 360 ، كنز العمال :
11 / 297 ، 617 ، مجمع الزوائد : 9 / 137 ، مختصر تاريخ دمشق : 18 / 44 - 45 ، وراجع إحقاق
الحق : 7 / 325 - 330 ، الغدير : 7 / 173 عن غير واحد من أهل السنة وحكموا بصحتها .
3 . شرح نهج البلاغة : 4 / 107 .
4 . خ . ل : فغدر .
5 . المناقب : 3 / 262 ، عنه بحار الأنوار : 39 / 76 ، الخصال : 415 ، عنه بحار الأنوار 40 / 29 ، 35
أقول : راجع أيضا بحار الأنوار : 28 / 37 - 85 ، الباب الثاني .