[ ] نقل ابن أبي الحديد عن أستاذه أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل
اللمعاني المعتزلي ( القرن السابع ) أنه قال : . . . وجرى له في تخلفه عن البيعة ما
هو مشهور ، حتى بايع .
وكان يبلغه وفاطمة ( عليها السلام ) عنها - أي عن عائشة - كل ما يكرهانه منذ مات
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى أن توفيت فاطمة ( عليها السلام ) وهما صابران على مضض ورمض . .
وانخذل علي وفاطمة ( عليهما السلام ) وقهرا وأخذت فدك ، وخرجت فاطمة ( عليها السلام ) تجادل في
ذلك مرارا فلم تظفر بشئ ( 1 ) . .
[ ] وعن أستاذه أبي جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي النقيب
( المتوفى قبل 644 ) ( 2 ) أنه قال : إذا كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أباح دم هبار بن الأسود ،
هامش
1 . شرح نهج البلاغة : 9 / 198 .
2 . قال ابن أبي الحديد : كان النقيب أبو جعفر غزير العلم ، صحيح العقل ، منصفا في الجدال ، غير متعصب للمذهب وإن كان علويا ، وكان يعترف بفضائل الصحابة ويثني على الشيخين . راجع شرح نهج
البلاغة : 10 / 222 .