ولم يرجعوا إليها إلا بعدما بايعوا . فهذا هو المعنى ، فأي شئ على عمر من منقود
في هذا ، لأنه هم ولم يفعل ! ! ما أراد بذلك إلا الإصلاح ( 1 ) !
- الشهرستاني ( المتوفى 548 )
تقدمت له الرواية المرقمة : [ 37 ] .
- ابن حمدون ( المتوفى 562 )
تقدمت له الرواية المرقمة : [ 7 ] .
- الخطيب الخوارزمي ( المتوفى 568 )
تقدمت له الرواية المرقمة : [ 6 ] .
- الحافظ ابن عساكر ( المتوفى 571 )
تقدمت له الرواية المرقمة : [ 10 ] .
- ابن الأثير ( المتوفى 630 )
[ ] قال : وتخلف علي ( عليه السلام ) وبنو هاشم والزبير وطلحة عن البيعة ،
وقال الزبير : لا أغمد سيفا حتى يبايع علي ( عليه السلام ) ، فقال عمر : خذوا سيفه واضربوا
هامش
1 . الفرق والتواريخ : 33 ( مخطوط مكتبة الآستانة الرضوية المقدسة ) . وطبع هذا الكتاب أخيرا باسم :
عقائد الثلاث والسبعين فرقة لأبي محمد اليمني في المدينة المنورة ، وما نقلناه عنه موجود في :
1 / 141 منه مع اختلاف يسير أشرنا إليه .