شرح
للحج وطواف النساء فلا تبيت الا بمنى الا أن يكون شغلك في نسكك .
إلخ « 1 » 2 - قوله ( عليه السلام ) في حديثه الآخر فان خرجت أوّل اللَّيل فلا ينتصف الليل الا وأنت في منى الا ان يكون شغلك لنسكك . « 2 » 3 - ما في حديث معاوية وسألته عن الرجل زار فلم يزل في طوافه ودعائه وفي السعي بين الصفا والمروة حتى يطلع الفجر ؟ قال : ليس عليه شيء كان في طاعة اللَّه « 3 » ( ينبغي هنا الإشارة إلى أمور ) الأول - ان الأفضل لمن بات في مكة لأجل العبادة والنسك ان لا ينشق له الفجر الا وهو بمنى فيقدم ذلك على المقدار من العبادة المزاحم لذلك ، لما في صحيح صفوان قال : قال أبو الحسن : سألني بعضهم عن رجل بات ليالي منى بمكة ، فقلت : لا أدري ، فقلت له : جعلت فداك ما تقول فيها ؟ قال ( عليه السلام ) : عليه دم شاة ، إذا بات ، فقلت : ان كان انما حبسه شأنه الَّذي كان فيه من طوافه وسعيه لم يكن لنوم ولا لذّة أعليه مثل ما على هذا ؟ قال :
ما هذا بمنزلة هذا وما أحبّ ان ينشق له الفجر الا وهو بمنى « 4 » ، نحوه غيره من الاخبار .
الثاني - انه قد ذهب بعض إلى أن الأفضل لمن يأت في مكة مشتغلا
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 8
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 9
« 4 » الوسائل ج 2 الباب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 5