تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ومن تيقن عدد الأشواط وشك فيما به بدأ فإن كان في المزدوج على الصفا فقد صح سعيه لأنه بدء به وان كان على المروة أعاد وينعكس الحكم مع الغطاس الغرض ( 1 )
شرح
الشوط الزائد شموله لصورة العمد والجهل والنسيان . ولكن قد خرج عن تحت إطلاقه صورة العمد لما مضى من رواية عبد اللَّه بن محمد الدالة على بطلان السعي بالزيادة بناء على كونها في العمد لما ذكر . وخرج عن تحت إطلاقه أيضا صورة النسيان ، لما تقدم من رواية عبد الرحمن بن الحجاج الدال على لزوم طرح الشوط الزائد عليه بل ذكر انه يستحب له التتميم بحكم الجمع الذي نقدم ذكره فبقي تحت إطلاقه صورة الجهل فقط . ثم إنه قد ورد في خصوص صورة الجهل ما رواه جميل بن دراج قال حججنا ونحن صرورة فسعينا بين الصفا والمروة أربعة عشر شوطا فسألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن ذلك ؟ فقال : لا بأس سبعة لك وسبعة تطرح « 1 » وهذا كما ترى يدل . ( 1 ) تفصيل الكلام في هذه المسألة هو انه ( تارة ) يحصل للطائف بين الصفا والمروة الشك في عدد الأشواط ويقع الكلام في أنه هل يكون شكه موجبا للإعادة أولا و ( أخرى ) : يحصل له ذلك في مبدأ سعيه مع علمه بعدد الأشواط .
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 13 من أبواب السعي الحديث 5