تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ويستحب خروجه من باب الحناطين ( 1 ) ويخر ساجدا ويستقبل القبلة ويدعو ( 2 )
شرح
ائت زمزم فاشرب منها ثم اخرج فقل آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون إلى ربنا راغبون إلى ربنا راجعون . ( 1 ) لما عن الحسن بن علي الكوفي قال رأيت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) في سنة خمس عشرة ( وعشرين خ ل ) ومأتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس وطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كل شوط فلما كان الشوط السابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ثم مسح وجهه بيده ثم اتى المقام . إلى أن يقول ثم خرج من باب الحناطين [ 1 ] « 1 » ( 2 ) لما رواه إبراهيم بن أبي محمود قال رأيت أبا الحسين ( عليه السلام ) ودع البيت فلما أراد أن يخرج من باب المسجد خر ساجدا ثم قام فاستقبل الكعبة فقال اللهم إني انقلب على أن لا إله إلا اللَّه « 2 » ورواه الصدوق في عيون الأخبار عن محمد بن الحسن بن أحمد بن
هامش
[ 1 ] في الحديث : ( لا تسلم ولدك حناطا فإنه يحتكر الطعام على أمتي ) الحناط : بفتح الحاء والتشديد بياع الحنطة بالكسر وهي : القمح والبر بضم الباء ، والجمع حنط ، ومنه فخرج من باب الحناطين لبيعهم الحنطة هناك ، وقيل لبيعهم الحنوط ، والحنوط : كرسول ، والحناط ككتاب طيب يضع للميت خاصة ( مجمع البحرين ) . « 1 » الوسائل ج 2 الباب 18 من أبواب العود إلى منى الحديث 3 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 18 من أبواب العود إلى منى الحديث 2
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 144 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي