شرح
وحولها من خشية اللَّه وفي خبر العزرمي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
انما سميت مكة بكة ، لأن الناس يتباكون فيها « 1 » وفي خبر عبد اللَّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام لم سميت الكعبة بكة ؟ فقال .
لبكاء النّاس حولها وفيها « 2 » الثاني - انه قد عرفت في صحيح معاوية بن عمّار من الأمر بالغسل لدخول الكعبة وهذا لا يختص بالرّجال بل يحكم به للنساء أيضا .
ويمكن الاستدلال له - مضافا إلى قاعدة الاشتراك - بما رواه عبيد اللَّه ابن علي الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) أيغتسلن النساء إذا أتين البيت ؟ قال : نعم ، ان اللَّه عزّ وجلّ يقول * ( ( طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) ) * « 3 » فينبغي للعبد ان لا يدخل الا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى ويتطَّهر « 4 » الثالث - انه يستحب التكبير ثلاثا في خارج الكعبة ، لخبر عبد اللَّه ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) وهو خارج من الكعبة وهو يقول : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، حتى قالها ثلاثا ، ثم قال : اللَّهم لا تجهد بلائنا ربنا ، ولا تشمت بنا أعدائنا ، فإنك أنت الضّار النّافع ثم هبط فصلى
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 38 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 38 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 2
« 3 » سورة البقرة الآية 152
« 4 » الوسائل ج 2 الباب 39 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1