ثم يأتي زمزم فيشرب منها ثم يخرج ( 1 ) وهو يدعو ( 2 )
شرح
إذا أردت ان تخرج من مكة فتأتي أهلك فودع البيت وطف أسبوعا ، وان استطعت ان تستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط فافعل ، والا فافتح به واختم وان لم تستطع ذلك فموسع عليك ، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكة ، ثم تخير لنفسك من الدعاء ، ثم استلم الحجر الأسود ثم ألصق بطنك بالبيت واحمد اللَّه وأثن عليه وصل على محمد وآله ، ثم قل : « اللَّهم صلّ على محمّد عبدك ورسولك ( نبيّك وأمينك وحبيبك ونجيبك وخيرتك من خلقك » اللَّهم كما بلغ رسالتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك وأوذي فيك وفي جنبك « وعندك » حتى أتاه اليقين اللهم اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية مما يسعني أن اطلب . إلى آخر « 1 »
( 1 ) لخبر أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبد اللَّه : هو ذا اخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت ؟ قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب فتودعه من ثم تخرج فتشرب من زمزم ثم تمضى فقلت : أصب على رأسي ؟ فقال لا تقرب الصب « 2 » وقوله ( عليه السلام ) في صحيح معاوية بن عمار المتقدم .
( ثم أنت زمزم فاشرب منها ثم اخرج . ) « 3 »
( 2 ) لقوله عليه السلام في صحيح معاوية بن عمار المتقدم ( . ثم
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 18 من أبواب العود إلى منى الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 18 من أبواب العود إلى منى الحديث 5
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 18 من أبواب العود إلى منى الحديث 1