ثم يطوف بالبيت أسبوعا ثم يستلم الأركان والمستجار ويتخير من الدعاء ما أحبه ( 1 )
شرح
إلى جانب الدرجة جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينه وبينها أحد ثم خرج إلى منزله « 1 » الرابع - قد ذهب بعض إلى عدم تأكد دخول الكعبة للنساء وان كن صرورة ، لما دل على وضع ذلك عنهن ، ولكن مع ذلك ان دخلنه كان أفضل .
واستدل لذلك بخبر عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال سئل عن دخول النساء الكعبة ؟ فقال : ليس عليهن وان فعلن فهو أفضل « 2 » وأما ما دل على وضع ذلك عنهن وهو :
1 - مرسل فضالة بن أيوب عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال إن اللَّه وضع عن النساء أربعا وعد منهن دخول الكعبة « 3 » 2 - ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : ليس على النساء جهر بالتلبية ولا دخول البيت « 4 » ونحوهما وغيرهما من الاخبار .
( 1 ) ما افاده المصنف ( قدس سره ) من استحباب طواف الوداع بالبيت أسبوعا واستلام الأركان والمستجار والدعاء بما أحبه مما لا ينبغي الإشكال فيه لصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال :
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 40 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 41 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 41 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 2
« 4 » الوسائل ج 2 الباب 41 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 3