ثم يدعو بالدعاء المرسوم ( 1 ) ويستلم الأركان ويتأكد في اليماني ( 2 )
شرح
السلام ) دخل النبي الكعبة فصلى في زواياها الأربع وصلَّى في كل زاوية ركعتين « 1 »
( 1 ) وهو ما ورد في خبر سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : لا بد للصّرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار ثم ائت كل زاوية من زواياه ثم قل اللهم انك قلت فمن دخله كان آمنا فآمني من عذابك « ب » يوم القيامة . « 2 » وصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل ان تدخلها ولا تدخلها بحذاء وتقول : إذا دخلت : اللَّهم انّك قلت : ومن دخله كان آمنا فآمني من عذاب النار « 3 »
( 2 ) لصحيح معاوية بن عمار المتقدم « 4 » لقول ( عليه السّلام ) فيه : ( ثم تحوّل إلى الرّكن اليماني . إلخ ) وخبر الحسين بن أبي العلاء قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) وذكرت الصلاة في الكعبة ؟ قال : بين العمودين تقوم على البلاطة الحمراء ، فان رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) صل عليها ، ثم اقبل على أركان البيت وكبّر إلى كل ركن منه « 5 » ونحوهما غيرهما من الأخبار ينبغي هنا ذكر أمور :
الأول - قد صرح بعض الأصحاب باستحباب البكاء في الكعبة
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 6
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 1
« 4 » الوسائل ج 2 الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 4
« 5 » الوسائل ج 2 الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف الحديث 3