وصورته اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر على ما هدانا والحمد للَّه على ما أولانا ورزقنا من بهيمة الأنعام ( 1 )
شرح
واما ثانيا فلما ذكرنا في غير واحد من المقامات بان المعتبر منه هو التعبدي لا المدركى وفي المقام يحتمل ان يكون مدركه الأمر بالتكبير وبالذكر في أيام معدودات في الكتاب العزيز فالعبرة به لا بالإجماع .
الثاني - الأمر بالتكبير وبالذكر في أيام معدودات في القرآن الكريم والظاهر منه على ما حقق في محله هو الوجوب .
ولكن لا يخفى ان ظاهر إطلاق الأمر وان كان بداعي الجد انه ترفع اليد عنه لصحيح علي بن جعفر عنه أخيه موسى عليهما السلام قال :
سألته عن التكبير أيام التشريق أواجب أو لا ؟ قال : مستحب وان نسي فلا شيء عليه « 1 » فيراد منه الاستحباب كما ذكرناه في صدر المبحث
( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب ( قدس اللَّه تعالى أسرارهم ) ولكن يخالف ذلك ما ورد في ذيل صحيح منصور بن حازم قال :
والتكبير : اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، لا إله إلا اللَّه ، واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، وللَّه الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا ، اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام « 2 » وما ورد في صحيح معاوية بن عمار انما يكون مثل ما ورد في صحيح منصور بن حازم الا انه في آخره ( والحمد للَّه على ما أبلانا « 3 » وفي خبر علي بن
هامش
« 1 » الوسائل الباب 21 من أبواب صلاة العيد الحديث 10 .
« 2 » الوسائل الباب 21 من أبواب صلاة العيد الحديث 3
« 3 » الوسائل الباب 21 من أبواب صلاة العيد الحديث 4