شرح
لا أقرب » والأقوى عندي هو القول المشهور . إلخ » تنقيح هذا البحث متوقف على ذكر الروايات الواردة في المقام والأخبار الواردة في هذا المقام متعارضة ، لدلالة جملة منها على الاجزاء وجملة أخرى منها على عدم الاجزاء فهنا طائفتين من الأخبار :
اما الطائفة الأولى منها - فهي :
1 - ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن بن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من أدرك المشعر الحرام يوم النّحر من قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج » « 1 » ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ورواه الصدوق بإسناده عن ابن أبي عمير الا أنه قال : « من أدرك الموقف بجمع يوم النّحر » .
2 - ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن بن فضال عن عبد اللَّه بن المغيرة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من أدرك المشعر الحرام وعليه خمسة من النّاس قبل ان تزول الشمس فقد أدرك الحج » « 2 » ورواه الصّدوق بإسناده عن عبد اللَّه بن المغيرة ورواه أيضا بإسناده عن إسحاق بن عمار الا انه ترك قوله : « وعليه خمسة من الناس » .
3 - ما رواه محمد بن الحسن الصفار عن عبد اللَّه بن عامر عن ابن أبي نجران عن محمد بن أبي عمير عن عبد اللَّه بن المغيرة قال : جائنا رجل بمنى ؟ فقال : اني لم أدرك الناس بالموقفين جميعا ( إلى أن قال ) : فدخل إسحاق بن عمار على أبى الحسن عليه السّلام
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 23 من أبواب الوقوف الحديث 9
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 23 من أبواب الوقوف الحديث 11