تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
شرح
هذين جهلا ان يقفا بالمزدلفة ؟ فقال : يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة . قلت : فإنه لم يخبرهما أحد حتى كان اليوم وقد نفر الناس ؟ قال : فنكس رأسه ساعة ثم قال : أليسا قد صليا الغداة بالمزدلفة قلت : بلى قال : أليس قد قنتا في صلاتهما ؟ قال : بلى قال : تم حجهما . ثم قال : والمشعر من المزدلفة والمزدلفة من المشعر وانما يكفيهما اليسير من من الدعاء » « 1 » وظاهر الجهل بالوقوف الدعائى لا مطلق الكون الحاصل مع النية في ضمن صلاة الغداة والقنوت فيها الذين قد عرفت إمكان الاجتزاء بهما عن الذكر ، بل يمكن إرادة القائل ذلك أيضا الا أن هذا ونحوه ظاهر في كون الأمر للندب المناسب لهذا التسامح . وكذا خبر محمد بن حكيم قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أصلحك اللَّه الرجل الأعجمي والمرأة الضعيفة تكونان مع الجمال الأعرابي فإذا أفاض بهم من عرفات مرّ بهم كما هم إلى منى لم ينزل بهم جمعا ؟ قال : أليس قد صلَّوا بها فقد أجزأهم . قال : فإن لم يصلوا بها قال : فذكروا اللَّه فيها فإن كان قد ذكروا اللَّه فيها قد أجزأهم « 2 » ، إذ يمكن إرادة نيّة الوقوف من الذكر فيه والأمر في ذلك كله سهل » انتهى كلامه زيد في علو مقامه ينبغي هنا التنبيه على أمرين : الأول - انه يستحب الاجتهاد في الدعاء ليلة المزدلفة وإحيائها ففي صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( في حديث ) قال : « ولا تجاوز من الحياض ليلة المزدلفة وتقول اللهم هذه جمع إني أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير اللهم لا تؤيسني من الخير
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 25 من أبواب الوقوف بالمشعر : الحديث 7 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 25 من أبواب الوقوف بالمشعر : الحديث 3