وقيل يرمل [ 1 ] ثلاثا ويمشي أربعا ( 1 )
شرح
الطواف لا مسرعا فقد ذهب إليه جماعة من الأصحاب « رضوان ان تعالى عليهم » بل في المدارك نسبته إلى أكثر الأصحاب ، وفي غيرها إلى المشهور لمناسبة الخضوع والخشوع ، ويدل عليه خبر عبد الرحمن بن سيابة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الطواف فقلت : أسرع وأكثر أو أبطئ قال : امش بين مشيين « 1 » وفي المرسل قال :
رأيت علي بن الحسين عليهما السّلام يمشي ولا يرمل « 2 » .
( 1 ) والقائل ابن حمزة - على ما حكى عنه - وخاصة في طواف الزيارة وحكى عن الشيخ في المبسوط ذلك أيضا في طواف القدوم خاصة قال اقتداء بالنبي صلَّى اللَّه عليه وآله لأنه
هامش
[ 1 ] والمراد بالرمل : الهرولة - على ما في القاموس - واليه يرجع ما عن المفصل من أنه العدو ، وما عن الديوان من أنه ضرب منه .
وعن الأزهري : « يقال : رمل الرجل يرمل رملانا : إذا أسرع في مشيه وهو في ذلك يتروا » وعن النووي : « الرمل - بفتح الراء والميم - إسراع المشي مع تقارب الخطاء ولا يثب وثوبا » .
وفي الدروس : « انه الإسراع في المشي مع تقارب الخطاء دون الوثوب والعدو يسمى الخبب والجميع متقارب » .
لكن في الصحاح وعن العين وغيرهما : انه بين المشي والعدو » وهو مناف لما سمعت حتى النصوص » .
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 29 من أبواب الطواف الحديث 4
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 29 من أبواب الطواف الحديث 6