على سكينة ووقار مقتصدا في مشيه ( 1 )
شرح
أخاه فيسلم عليه ويحدثه بالشيء من أمر الدنيا والآخرة لا بأس به « 1 » وما رواه أيوب أخي أديم قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : القراءة وانا أطوف أفضل أو اذكر اللَّه تبارك وتعالى ؟ قال : القراءة . إلخ « 2 » فقال في الجواهر وفيه رد على مالك المحكي عنه القول بكراهة القراءة ، وفي مرسل حماد بن عيسى عن العبد الصالح قال : دخلت عليه يوما وانا أريد أن أسأله عن مسائل كثيرة ، فلما رأيته عظم علي كلامه ، فقلت له :
ناولني يدك أو رجلك أقبلها فناولني يده فقبلتها ، فذكرت قول رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فدمعت عيناي فلما رآني مطأطأ رأسي قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه ويغض بصره ويستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا ، ولا يقطع ذكر اللَّه عن لسانه إلا كتب اللَّه له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ، ومحي عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وأعتق عنه سبعين ألف رقبة ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفع في سبعين الف من أهل بيته وقضيت له سبعون ألف حاجة ان شاء فعاجله وان شاء فآجله « 3 » وفيه ما لا يخفى ولكن الأمر فيه سهل ، لان ذكر اللَّه تعالى حسن على كل حال خصوصا في هذا الحال .
( 1 ) استحباب كونه في حال الطواف على سكينة ووقار مقتصدا في مشيه تمام
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 54 من أبواب الطواف الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 55 من أبواب الطواف الحديث 1
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 5 من أبواب الطواف الحديث 1