[ ومن لوازمه ركعتا الطواف ]
ومن لوازمه ركعتا الطواف وهما واجبتان في الطواف الواجب ( 1 )
شرح
في الطواف ، لكون الطواف عليه حينئذ طوافا بالبيت كما هو واضح وعلى كل حال فالعمل على ما عليه الأصحاب .
واما الثاني : فلما فاته لما سمعته سابقا من وجوب الطواف به سواء قلنا بكونه من البيت أو خارجا عنه ولا ريب في عدم تحقق ذلك مع الطواف ماشيا على حائطه بل عن التذكرة عدم جواز مس الطائف الجدار بيده في موازاة الشاذروان لأنه يكون بعض بدنه في البيت فلما يتحقق الشرط الذي هو خروجه عنه بجميعه بل كان كما لو وضع أحد رجليه اختيارا على الشاذروان ولكن فيه منع الشرط المزبور مع فرض صدق الطواف عليه ولو لخروج معظم بدنه ولعله إذا جزم بالصحة في القواعد لكن الأحوط ما ذكره نعم لو مسه لا في موازاته لم يكن به بأس .
وفي كشف اللثام هو مبني على اختصاصه ببعض الجوانب - كما عرفت - قلت :
المحكي عن ابن الزهرة في شفاء الغرام ان شاذروان الكعبة هو الأحجار اللاصقة بالكعبة التي عليها البناء المسنم المرخم في جوانبها الثلاثة الشرقي والغربي واليماني وبعض حجارة الجانب الشرقي بناء عليه وهو شاذروان أيضا ، واما الحجارة اللاصقة بجدار الكعبة التي يلي الحجر فليست شاذروان ، لان موضعها من الكعبة بلا ريب ، والشاذروان هو ما نقصته قريش من عرض جدار أساس الكعبة حين ظهر على الأرض كما هو عادة الناس في الأبنية ، أشار إلى ذلك الشيخ أبو حامد الأسفرايني وغيره واللَّه العالم ) .
( 1 ) كما هو المعروف بين الأصحاب « رضوان اللَّه تعالى عليهم » المدعي عليه الإجماع . مضافا إلى ما قال به في الجواهر : « للتأسي به صلَّى اللَّه عليه وآله ، فإنه صلهما ، وتلا قوله