شرح
لظاهر الخبر .
فعليه يضيق المطاف حينئذ من تلك الجهة ويكون قريبا من ستة أذرع ويقرب في سائر الجوانب من ستة وعشرين ذراعا ونصف ، كما في كشف اللثام عن تاريخ الأزرقي .
الثالث - قال في الجواهر كان وجه ما فيه « اي خبر حريز المتقدم في صدر المبحث » من الاختلاف بين اليوم وعهده صلَّى اللَّه عليه وآله مع قوله : « والحدّ قبل اليوم واليوم واحد » ما عن مالك والطَّبري : « من أنه كانت قريش في الجاهلية ألصقته بالبيت خوفا عليه من السيول ، واستمر كذلك في عهد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وعهد أبي بكر ، فلما ولى عمر رده إلى موضعه الآن الذي هو مكانه في زمن الخليل عليه السّلام » وان كان يبعد ذلك :
ان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أولى من عمر بذلك ، خصوصا بعد عدم معرفته بموضعه في زمن الخليل ومن هنا كان المحكي عن ابن أبي مليكة أنه قال : « موضع المقام هذا الذي هو فيه اليوم ، وهو موضعه في الجاهليّة وفي عهد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وأبي بكر وعمر ، الا ان السّيل ذهب به في خلافة عمر ، ثم رد وجعل في وجه الكعبة حتى قدم عمر فرده » .
وعن تاريخ البخاري : « أن سئل أم نهشل : لما أتى المسجد أخذ المقام إلى أسفل مكة فلما جف الماء أتوا بالمقام ، وألصقوه بالكعبة ، وكتبوا إلى عمر بذلك فورد مكة معتمرا في شهر رمضان من ذلك العام ، وسئل هل أحد عنده علم بمحل الحجر ، فقام المطلب بن وداعة السلمي ، وقيل رجل من آل عابد ، والأول أشهر ، أنا كنت أخاف عليه مثل هذا فأخذت مقياسه من محله إلى الحجر ، فأجلسه عمر عنده ، وقال له :