شرح
( في وصية النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السّلام ) قال : يا علي ان عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن وأجراها اللَّه عزّ وجل في الإسلام ، حرم نساء الإباء على الأبناء « إلى أن قال : » ولم يكن للطواف عند قريش فسن لهم عبد المطلب سبعة أشواط فأجرى اللَّه عز وجل ذلك في الإسلام « 1 » .
2 - ما عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : قلت : لأي علة صار الطواف سبعة أشواط ؟ فقال : ان اللَّه قال للملائكة * ( « إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً » ) * فردوا عليه وقالوا * ( « أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ » ) * فقال * ( « إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ » ) * وكان لا يحجبهم عن نوره فحجهم عن نوره سبعة آلاف عام فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم ، وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة ، وجعله مثابة وجعل البيت الحرام تحت البيت المعمور وجعله * ( مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً ) * فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا « 2 » .
3 - ما عن أبي خديجة أنه سمع أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « في حديث » : ان اللَّه أمر آدم ان يأتي هذا البيت فيطوف به أسبوعا ويأتي منى وعرفة فيقضي مناسكه كلها فأتى هذا البيت فطاف به أسبوعا وأتى مناسكه فقضاها كما امره اللَّه فقبل منه التوبة وغفر له . إلخ « 3 » ونحوها غيرها من الاخبار الآتية التي ذكرت في أبواب متفرقة من أبواب الطواف .
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 19 من أبواب الطواف الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 19 من أبواب الطواف الحديث 2
« 3 » الوسائل ج 2 الباب 19 من أبواب الطواف الحديث 3