ويغتسل لدخول المسجد الحرام ( 1 ) ويدخل من باب بني شيبة ( 2 ) .
بعد ان يقف عندها ويسلم على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ويدعو بالمأثور ( 3 ) .
وعليك السكينة والوقار « 1 » ويعضده غيره وهذا - كما ترى - يدل على استحباب ذلك في دخول الحرم .
( 1 ) قد عرفت الكلام فيه .
( 2 ) للتأسي وقول الصادق عليه السّلام في خبر سليمان بن مهران في حديث المأزمين قال : انه موضع عبد فيه الأصنام ، ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السّلام من ظهر الكعبة ، لما علا ظهر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فأمر به فدفن عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك . « 2 »
( 3 ) لخبر أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : تقول وأنت على باب المسجد بسم اللَّه وباللَّه ، ومن اللَّه والى اللَّه ، وما شاء اللَّه ، وعلى ملة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وخير الأسماء للَّه ، والحمد للَّه ، والسّلام على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، السّلام على محمد بن عبد اللَّه ، السّلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته ، السّلام على أنبياء اللَّه ورسله ، السّلام على إبراهيم خليل الرحمن ، السّلام على المرسلين ، والحمد للَّه رب العالمين ، والسّلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، اللَّهم صل على محمّد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللَّهم صل على محمد وآل محمد عبدك ورسولك ، وعلى إبراهيم خليلك
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 5 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 9 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها الحديث 1