شرح
الانصراف الصالح التقييد .
2 - ما افاده صاحب الجواهر « قدس سره » وهو السيرة .
يمكن المناقشة فيه بما ذكرناه غير مرة بأن المعتبر منها هو ما إذا كانت متصلة إلى زمان الأئمة عليهم السلام وكونها كذلك في ما نحن فيه أول الكلام ، لعدم معلوميته .
3 - ما عرفته في كلام صاحب الجواهر وهو التأسي بفعل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله .
وفيه : انه قد ذكرنا غير مرة عدم دلالة الفعل على الوجوب .
4 - قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « خذوا عنّي مناسككم » يمكن المناقشة فيه :
اما أولا : فلعدم مسلمية كون الرمي من المناسك وجزء الحج لاحتمال كونه واجبا على الحاج - كما احتمله بعض .
واما ثانيا - فلاحتمال ان يكون معناه هو وجوب أخذ المناسك - المشتملة على واجبات ومستحبات - عنه ونتيجة ذلك هو وجوب الإتيان بالحج على النهج الذي قرره الإسلام لا على النهج الذي كان قبل الإسلام ، فلا دلالة فيه بناء عليه على وجوب التعاقب .
نعم انما يتم الاستدلال به بناء على القول بان المراد منه هو وجوب الإتيان بها بمثل ما كان يأتي به صلَّى اللَّه عليه وآله ، فيجب الإتيان بالرمي ونحوه بالكيفية التي كان يأتي بها إلا إذا قام دليل على استحباب شيء فعليه يكون قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « خذوا عنى مناسككم نظير قوله صلَّى اللَّه عليه وآله « صلوا كما رأيتموني أصلي » .
5 - استظهار ذلك عن الأخبار الواردة في كيفية الرمي - من الرمي خذفا ،