تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
شرح
خلفائي ثلاثا قيل يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ومن خلفائك ؟ . قال : الذين يأتون من بعدي يروون حديثي وسنتي « 1 » ورواه في المجالس عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمد بن أحمد عن محمد بن علي عن عيسى بن عبد اللَّه عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السّلام مثله وزاد ( ثم يعلمونها ) والإنصاف عدم ظهوره في الإطلاق ، وغاية ما يمكن دعوى : استفادته منها هو الرجوع إليهم في استفادة الأحكام ، وأنهم هم الحافظون للدين - كما هو شأن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله - من حيث أنه نبي ، وأما سائر المناصب فلا يثبت لهم بذلك . الا أن يدعى : ظهور الخلافة في قيام الفقيه مقام النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في كل ما كان له صلَّى اللَّه عليه وآله الا ما ثبت اختصاصه به ؛ وإطلاق الخلافة كاف في استفادة الولايات منه - كما إذا قال مدير دائرة حين يريد المسافرة مثلا : ( إن زيدا خليفتي وقائم مقامي ما دمت غائبا ) فهل يستفاد منه شيء خاص من شؤونه أو جميع شؤونه المتعلقة بتلك الدائرة بحيث لا يتعطل شيء من أشغال الدائرة في زمان غيبته ؟ ؟ . لا ينبغي الارتياب في ظهور الخلافة في جميع الأمور ، فتدبر . 8 - المروي في كنز الكراجكي عن مولانا الصادق عليه السّلام أنه قال : الملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك « 2 » ، وهذا الحديث ليس ناظرا إلى المدعى ، بل هو ناظر إلى ما كان مرسوما في كل زمان من تبعية السلطان لقول عالم الوقت في أي ملة كانوا وكائنا من كان ذلك العالم . الا أن يقال : ان مجرد الأخبار غير لائق لمقام الإمام عليه السّلام المنصوب لبيان
هامش
« 1 » الوسائل ج 3 الباب 8 من أبواب صفات القاضي وما يجوز أن يقضى به الحديث 50 وفي الباب 11 الحديث 7 . « 2 » على ما نقل في عوائد الأيام للنراقى قدس سره .