تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ويطوفون ويسعون ثم يحرمون بالحج ؟ فقال : زوال الشمس ، فذكرت له رواية عجلان أبى صالح [ 1 ] ؟ فقال : لا إذا زالت الشمس ذهبت المتعة ، فقلت : فهي على إحرامها أو تجدد إحرامها للحج ؟ فقال لا هي على إحرامها ، قلت : فعليها هدى ؟ قال : لا الا ان تحب ان تطوع . ثم قال : أما نحن فإذا رأينا هلال ذي الحجة قبل ان نحرم فأتتنا المتعة « 1 » 2 - ما عن الفقه الرضوي ، فإن طهرت ما بينها وبين التروية قبل الزوال فقد أدركت متعتها . إلى أن قال : وان طهرت بعد الزوال يوم التروية فقد بطلت متعتها فتجعلها حجة مفردة . وحكى هذا القول عن علي بن بابويه « قدس سره » وعن الشيخ المفيد ( رحمه اللَّه تعالى ) والعمدة في وجه هذا القول هو ما عرفته من صحيحة إسماعيل بن بزيع وأما الرضوي فلا عبرة به . أما ( أولا ) : فلعدم ثبوت كونه حديثا . وأما ( ثانيا فلضعف سنده ، مع أنه ورد في خصوص الحائض . ( الثامنة ) : ما دلت على التحديد بسحر عرفة - منها ، 1 - صحيحة محمد بن مسلم قال قلت : لأبي عبد اللَّه « عليه السلام » إلى متى يكون للحاج
شرح
[ 1 ] رواية عجلان أبى صالح ، هي ما رواه ثقة الإسلام في الكافي عن درست ، عن عجلان أبى صالح قال : قلت لأبي عبد اللَّه « عليه السلام » ، متمتعة قدمت مكة فرأت الدم كيف تصنع ؟ قال : « عليه السلام » : تسعى بين الصفاء والمروة وتجلس في بيتها ، فان طهرت طافت بالبيت وان لم تطهر فإذا كانت يوم التروية أفاضت عليها الماء وأهلت بالحج وخرجت إلى منى فقضت المناسك كلها ، فإذا قدمت مكة طاف بالبيت طوافين ثم سعت بين الصفاء والمروة فإذا فعلت ذلك فقد حل لها كل شيء ما عدا فراش زوجها قال : وكنت أنا وعبد اللَّه بن صالح سمعنا هذا الحديث في المسجد فدخل عبيد اللَّه على أبى الحسن « عليه السلام » فخرج إلى فقال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رواية عجلان فحدثنا بنحو ما سمعنا عن عجلان « 2 » .
هامش
« 1 » الوسائل : ج 2 - الباب - 21 - من أبواب أقسام الحج حديث : 14 « 2 » الوسائل ج 2 - الباب - 84 - من أبواب الطواف حديث : 6
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 240 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي