« عليه السلام » أنه قال : أهل بالمتعة بالحج يريد يوم التروية إلى زوال الشمس وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء الآخرة ما بين ذلك كله واسع « 1 » ولا خبر محمد بن ميمون قال :
قدم أبو الحسن « عليه السلام » متمتعا ليلة عرفة فطاف وأحل وأتى جواريه ثم أحرم بالحج وخرج « 2 » ولا خبر شعيب العقرقوفي قال : خرجت أنا وحديد فانتهينا إلى البستان يوم التروية فتقدمت على حمار فقدمت مكة فطفت وسعيت وأحللت من تمتعي ثم أحرمت بالحج وقدم حديد من الليل ، فكتبت إلى أبى الحسن « عليه السلام » في أمره فكتب إلى مره يطوف ويسعى ويحل من متعته ويحرم بالحج ويلحق الناس بمنى ولا يبيتن بمكة « 3 » أن والظاهر المراد من ادراك الناس بمنى في الرواية الأخيرة وإدراكهم قبل الوقوف بعرفات لا بعد الوقوف فتأمل .
( الثالثة ) : ما دلت على التحديد بغروب يوم التروية - منها :
1 - صحيح عيص بن القسم ، قال : سألت أبا عبد اللَّه « عليه السلام » عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية : صلاة العصر ، تفوته المتعة ؟ فقال : له ما بينه وبين غروب الشمس وقال : قد صنع ذلك رسول اللَّه « صلى اللَّه عليه وآله » « 4 » 2 - خبر إسحاق بن عبد اللَّه ، قال : سألت أبا الحسن موسى « عليه السلام » عن المتمتع يدخل مكة يوم التروية ؟ فقال : للمتمتع ما بينه وبين الليل « 5 » 3 - صحيح عمر بن يزيد . عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال : إذا قدمت مكة يوم التروية وأنت متمتع فلك ما بينك وبين الليل ان تطوف بالليل وتسعى وتجعلها متعة « 6 » .
هامش
« 1 » الوسائل : ج 2 - الباب - 20 - من أبواب أقسام الحج حديث : 13
« 2 » الوسائل : ج 2 - الباب - 20 - من أبواب أقسام الحج حديث : 2
« 3 » الوسائل : ج 2 - الباب - 20 - من أبواب أقسام الحج حديث : 4
« 4 » الوسائل : ج 2 - الباب - 20 - من أبواب أقسام الحج حديث : 10
« 5 » الوسائل : ج 2 - الباب - 20 - من أبواب أقسام الحج حديث : 11
« 6 » الوسائل : ج 2 - الباب - 20 - من أبواب أقسام الحج حديث : 12