تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
كيف أصنع إذا أردت أن أتمتع ؟ فقال : لبّ بالحج ، وانو المتعة . فإذا دخلت مكة وطفت بالبيت ، وصليت الركعتين خلف المقام ، وسعيت بين الصفاء والمروة « وقصرت فنسختها وجعلتها متعة « 1 » 5 - عن عبد اللَّه بن جعفر ، في قرب الإسناد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا « عليه السلام » : قال : قلت له : جعلت فداك كيف نصنع بالحج ؟ فقال : أما نحن فنخرج في وقت ضيق يذهب فيه الأيام فأفرد فيه الحج ، قلت ؟ أرأيت أن أراد المتعة كيف يصنع ؟ قال : ينوي المتعة ويحرم بالحج « 2 » ونحوها غيرها من الأخبار الواردة عنهم « عليهم السلام » هذا وهناك طائفة ثالثة من الاخبار تكون شاهدة للجمع بين هاتين الطائفتين : وهي ما دل على أنه لو أتى أولا بالعمرة المفردة ثم جعلت قلبا أو انقلابا متعة فعمرته تمتع وحجه أفراد وهذا بخلاف ما لو كان قاصدا للمتعة من أول الأمر فإنه حينئذ عمرته وحجه تمتع - منها : 1 - عن موسى بن القسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن مسكان عن حمران بن أعين قال : دخلت على أبى جعفر « عليه السلام » فقال لي : بما أهللت ؟ فقلت : بالعمرة فقال لي : أفلا أهللت بالحج ونويت المتعة فصارت عمرتك كوفية وحجتك مكية ، ولو كنت نويت المتعة وأهللت بالحج كانت حجتك وعمرتك كوفيتين « 3 » 2 - صحيح عمر بن أذينة « عن أبي جعفر « عليه السلام » . في حديث قال : وأفضل العمرة عمرة رجب وقال : المفرد للعمرة إن أعتمر ثم أقام للحج بمكة كانت عمرته تامة
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 - الباب - 22 من أبواب الإحرام حديث : 4 « 2 » الوسائل : ج 2 - الباب - 21 - من أبواب أقسام الحج حديث : 16 والباب 22 من أبواب الإحرام حديث : 7 « 3 » الوسائل ج 2 - الباب - 21 من أبواب الإحرام حديث : 5
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 204 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي