تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أتعبت من بدنك « 1 » وفي رواية ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) للذي يحج عن رجل أجر وثواب عشر حجج « 2 » هذه الرواية كما ترى مطلقة تشمل المتبرع والأجير الفصل السابع في أقسام العمرة [ مسألة 1 تنقسم العمرة كالحج إلى واجب أصلي وعرضي ومندوب ] قوله قده : ( تنقسم العمرة كالحج إلى واجب أصلي وعرضي ومندوب . إلخ ) ( 1 ) أما كون العمرة في نفسها عملا مندوبا ومطلوبا للشارع فمما لا ينبغي الكلام فيه ، بل هو من ضروريات الفقه ومستفاد من الاخبار كصحيحة زرارة بن أعين . في حديث قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : الذي يلي الحج في الفضل ؟ قال : العمرة المفردة ثم تذهب حيث شاء « 3 » إلى غير ذلك من الأخبار الواردة عنهم « عليهم السلام » وأما وجوبها بالعرض - فكوجوبها بالنذر وغيره - وهذا أيضا مما لا اشكال فيه ، واما وجوبها الأصلي - كالحج - فهو أيضا مما لا اشكال فيه ، وذلك للأخبار الكثيرة الواردة عنهم « عليهم السلام » وهي : 1 - صحيحة زرارة ابن أعين عن أبي جعفر « عليه السلام » في حديث قال : العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج ، لان اللَّه تعالى يقول * ( « وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه ِ » ) * . « 4 » وانما نزلت العمرة بالمدينة « 5 » 2 - رواية الفضل ابن صالح عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال :
هامش
« 1 » الوسائل : ج 2 - الباب - 1 - من أبواب النيابة حديث : 1 « 2 » الوسائل : ج 2 - الباب - 1 - من أبواب النيابة حديث : 3 « 3 » الوسائل ج 2 - الباب - 2 - من أبواب العمرة حديث : 1 « 4 » سورة : البقرة الآية - 192 . « 5 » الوسائل : ج 2 - الباب - 1 - من أبواب العمرة حديث : 2 .