المحاذاة واقعا على أن تكون الزيادة من باب حصول العلم
بتحقق المأمور به .
الثاني : الانتهاء في كل شوط بالحجر الأسود
ويتحقق بالاختتام بأي جزء ابتدء الطواف منه ، وإن كان
الأحوط في الشوط الأخير أن يتجاوز عن الحجر بقليل على
أن تكون الزيادة من باب حصول العلم بتحقق المأمور به .
الثالث : جعل البيت على اليسار في جميع أحوال
الطواف ، فلو جعله على يمينه أو استقبله بوجهه أو
استدبره عمدا أو سهوا ولو من جهة مزاحمة غيره لا يعد
ذلك المقدار من الطواف ، ولا بد من تداركه ، والعبرة في
جعل البيت على اليسار بالصدق العرفي ، ولا تجب
المداقة في ذلك ولو عند فتحتي حجر إسماعيل عليه السلام
وعند الأركان :
الرابع : إدخال حجر إسماعيل عليه السلام في
المطاف ، بمعنى أن يطوف حول الحجر ولا يدخل فيه .
مناسك الحج — صفحة 126
مساهمون: الشيخ وحيد الخراساني
ص١٢٦