كيلومتر تقريبا ، وهو ميقات أهل العراق ، وأهل نجد ، وكل من
يذهب إلى مكة عن طريقهم .
وأول هذا الميقات من جهة العراق موضع يسمى :
( ( المسلخ ) ) ووسطه : ( ( غمرة ) ) وآخره ( ( ذات عرق ) ) ،
والأفضل أن يحرم الحاج من المسلخ إذا كان يعرفه ، وأما إذا لم
يعرفه فالأحوط له التأخير إلى أن يتحقق عنده الوصول إلى
وادي العقيق ، ولا يؤخره إلى ذات عرق .
نعم إذا اقتضت التقية التأخير إلى ذات عرق ولم يمكنه
الاحرام ، فحينئذ ينوي الاحرام قبل ذلك ، ويلبي سرا ، بعد أن
ينزع ثيابه ، ويلبس ثوبي الاحرام إن أمكنه ذلك ، ثم ينزعهما
ويلبس المخيط للتقية ، وإن لم يمكنه ذلك أحرم بثيابه ، ثم إذا
وصل ذات عرق نزعهما ، ويفدي للبس المخيط .
ثالثا : الجحفة ، وهو لأهل الشام ، ومصر ، ومن يمر على
طريقهم إلى مكة ، من أهل الآفاق والأقطار والأمصار الأخرى .
مناسك الحج — صفحة 60
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٦٠