الشجرة .
ثم إن المواقيت ، وهي التي حددها الرسول الأعظم صلى
الله عليه وآله وسلم تحديدا كاملا واضحا ، محيطا بمكة المكرمة
من جميع جهاتها ، وسائر أقطارها ونواحيها ، شمالا وجنوبا
وشرقا وغربا فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
أولا : مسجد الشجرة ، ويسمى ذو الحليفة ( ( أو آبيار
علي ) ) لأهل المدينة ، ولمن كان طريقه على المدينة من أهل
الآفاق والأقطار ، كسائر الحجاج الذين يقدمون زيارة النبي
صلى الله عليه وآله ، على الحج ، ويرجعون على الطريق
البري إلى مكة المكرمة ، سواء كان ذلك بالسيارة أو غيرها .
أما الذين يذهبون إلى جدة بالطائرة ومنها إلى مكة فلا
يجب عليهم الاحرام من مسجد الشجرة ، ويجوز لهم أن يحرموا
بالنذر من المدينة المنورة وغيرها وإن كان بلدهم ، ويركبوا
الطائرة أو السيارة المسقوفة عند الحرج والمشقة وغيرهما ثم
يكفروا .
مناسك الحج — صفحة 57
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٥٧