وترجمتها وبين الاستنابة ، كأن يستنيب شخصا يلبي بدلا عنه ،
بعد أن يلبي هو بنفسه .
أما الأخرس فإنه يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه .
أما إذا نسي التلبية في مكان الاحرام ، وهو الميقات ، ثم
تذكر بعد ذلك وقد تجاوز الميقات فحينئذ يجب عليه الرجوع
إلى الميقات ليتداركها - أي يأتي بها - إذا تمكن من ذلك ، فإن لم
يتمكن من الرجوع إلى الميقات نفسه رجع إلى جهة الميقات
بمقدار ما يمكنه ، وإن لم يمكنه أيضا أحرم من مكانه .
وإن كان زوال العذر بعد الدخول الحرم ، فإنه يجب الخروج
منه إن أمكن ، وإلا رجع بمقدار ما أمكن ، وإلا فمن موضوع
زوال العذر .
وإذا كان قد فعل ما ينافي الاحرام قبل التلبية فليس عليه
كفارة وإن تجاوز الميقات .
وإذا شك بعد الاتيان بالتلبية أنها صحيحة أم لا ، بنى على
صحتها .
مناسك الحج — صفحة 54
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٥٤