فذلك المقدار لا يعد من الطواف ، والظاهر أن العبرة في جعل
الكعبة على اليسار بالصدق العرفي كما يظهر ذلك من طواف
النبي صلى الله عليه وآله وسلم راكبا ، والأولى المداقة في ذلك ولا سيما عند فتحي
حجر إسماعيل وعند الأركان .
الرابع : ادخال حجر إسماعيل في المطاف بمعنى أن يطوف
حول الحجر من دون أن يدخل فيه .
الخامس : خروج الطائف عن الكعبة وعن الصفة التي في
أطرافها المسماة بشاذروان .
السادس : أن يطوف بالبيت سبع مرات متواليات عرفا ،
ولا يجزي الأقل من السبع ، ويبطل الطواف بالزيادة على السبع
عمدا كما سيأتي .
مسألة 303 : اعتبر المشهور في الطواف أن يكون بين
الكعبة ومقام إبراهيم عليه السلام ، ويقدر هذا الفاصل بستة وعشرين
ذراعا ونصف ذراع ، وبما أن حجر إسماعيل داخل في المطاف
فمحل الطواف من الحجر لا يتجاوز ستة أذرع ونصف ذراع ،
ولكن الظاهر كفاية الطواف في الزائد على هذا المقدار أيضا ، ولا