ومنها : ان يذبح ليلا وبالنهار قبل الزوال يوم الجمعة الا مع الضرورة .
ومنها : ان يذبح بيده ما رباه من النعم .
مسألة 20 - إذا خرج الجنين أو اخرج من بطن أمه ، فمع حياة الام أو
موتها بدون التذكية لم يحل اكله الا إذا كان حيا ووقعت عليه التذكية ، وكذا
ان خرج أو اخرج حياً من بطن أمه المذكاة فإنه لم يحل الا بالتذكية ، فلو
لم يذك لم يحل وان كان عدم التذكية من جهة عدم اتساع الزمان لها على
الأقوى ، واما لو خرج أو اخرج ميتاً من بطن أمه المذكاة حل اكله وكانت
تذكيته بتذكية أمه لكن بشرط كونه تام الخلقة وقد اشعر أو أوبر ، فإن لم
تتم خلقته ولم يشعر ولا أوبر كان ميتة وحراما . ولا فرق في حليته مع الشرط
المزبور بين ما لم تلجه الروح بعد وبين ما ولجته فمات في بطن أمه على
الأقوى . هذا إذا مات بعد التذكية ، واما ان مات قبل التذكية بسبب ضربة
وقعت على أمه أو مرض فحرام قطعاً .
مسألة 21 - لو كان الجنين حياً حال ايقاع الذبح أو النحر على أمه ومات
بعده قبل ان يشقوا بطنها ويستخرج منها حل على الأقوى لو بادر إلى شق بطنها
ولم يدرك حياته ، بل ولو لم يبادر ولم يؤخر زائدا على القدر المتعارف في
شق بطون الذبائح بعد الذبح ، وان كان الأحوط المبادرة وعدم التأخير حتى
بالمقدار المتعارف ، واما لو اخر زائداً عن المقدار المتعارف ومات قبل ان يشق
البطن فالظاهر عدم حليته .
مسألة 22 - لا اشكال في وقوع التذكية على كل حيوان حل اكله ذاتاً وان
حرم بالعارض كالجلال والموطوء بحرياً كان أو برياً ، وحشياً كان أو انسيا ،
طيراً كان أو غيره ، وان اختلف في كيفية التذكية على ما سبق تفصيلها ، واثر
التذكية فيها طهارة لحمها وجلدها وحلية اكل لحمها لو لم يحرم بالعارض ، واما
غير المأكول من الحيوان فما ليس له نفس سائلة لا اثر للتذكية فيه لا من
حيث الطهارة ولا من
هداية العباد — صفحة 288
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٨٨