تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ومنها : ان يذبح ليلا وبالنهار قبل الزوال يوم الجمعة الا مع الضرورة . ومنها : ان يذبح بيده ما رباه من النعم . مسألة 20 - إذا خرج الجنين أو اخرج من بطن أمه ، فمع حياة الام أو موتها بدون التذكية لم يحل اكله الا إذا كان حيا ووقعت عليه التذكية ، وكذا ان خرج أو اخرج حياً من بطن أمه المذكاة فإنه لم يحل الا بالتذكية ، فلو لم يذك لم يحل وان كان عدم التذكية من جهة عدم اتساع الزمان لها على الأقوى ، واما لو خرج أو اخرج ميتاً من بطن أمه المذكاة حل اكله وكانت تذكيته بتذكية أمه لكن بشرط كونه تام الخلقة وقد اشعر أو أوبر ، فإن لم تتم خلقته ولم يشعر ولا أوبر كان ميتة وحراما . ولا فرق في حليته مع الشرط المزبور بين ما لم تلجه الروح بعد وبين ما ولجته فمات في بطن أمه على الأقوى . هذا إذا مات بعد التذكية ، واما ان مات قبل التذكية بسبب ضربة وقعت على أمه أو مرض فحرام قطعاً . مسألة 21 - لو كان الجنين حياً حال ايقاع الذبح أو النحر على أمه ومات بعده قبل ان يشقوا بطنها ويستخرج منها حل على الأقوى لو بادر إلى شق بطنها ولم يدرك حياته ، بل ولو لم يبادر ولم يؤخر زائدا على القدر المتعارف في شق بطون الذبائح بعد الذبح ، وان كان الأحوط المبادرة وعدم التأخير حتى بالمقدار المتعارف ، واما لو اخر زائداً عن المقدار المتعارف ومات قبل ان يشق البطن فالظاهر عدم حليته . مسألة 22 - لا اشكال في وقوع التذكية على كل حيوان حل اكله ذاتاً وان حرم بالعارض كالجلال والموطوء بحرياً كان أو برياً ، وحشياً كان أو انسيا ، طيراً كان أو غيره ، وان اختلف في كيفية التذكية على ما سبق تفصيلها ، واثر التذكية فيها طهارة لحمها وجلدها وحلية اكل لحمها لو لم يحرم بالعارض ، واما غير المأكول من الحيوان فما ليس له نفس سائلة لا اثر للتذكية فيه لا من حيث الطهارة ولا من