تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
واما إذا علم حياته بخروج مثل هذا الدم اكتفي به بلا اشكال . مسألة 11 - لا يعتبر كيفية خاصة في وضع الذبيحة على الأرض حال الذبح ، فلا فرق ان يضعها على الجانب الأيمن كهيئة الميت حال الدفن وبين ان يضعها على الأيسر . مسألة 12 - لا يعتبر في التسمية كيفية خاصة وأن يكون في ضمن البسملة ، بل المدار على صدق ذكر اسم " الله " عليها ، فيكفي ان يقول " باسم الله " أو " الله أكبر " أو " الحمد لله " أو " لا إله إلا الله " ونحو ذلك . وفي الاكتفاء بلفظ " الله " من دون ان يقرن بما يصير به كلاما تاما دالا على صفة كمال أو ثناء أو تمجيد اشكال ، كالتعدي من لفظ " الله " إلى سائر أسمائه الحسني كالرحمن والرحيم والخالق وغيرها ، وكذا التعدي إلى ما يرادف هذه اللفظة المباركة في لغة أخرى كلفظة " يزدان " في الفارسية وغيرها في غيرها ، فان فيه اشكالا . مسألة 13 - ذهب جماعة من الفقهاء إلى أنه يشترط في حلية الذبيحة استقرار الحياة لها قبل الذبح ، فلو كانت غير مستقرة الحياة لم تحل بالذبح وكانت ميتة ، وفسروا الاستقرار المزبور بان لا تكون مشرفة على الموت بحيث لا يمكن ان يعيش مثلها اليوم أو نصف يوم ، كالمشقوق بطنه والمخرج حشوته والمذبوح من قفاه الباقية أوداجه والساقط عن شاهق تكسرت عظامه وأمثال ذلك . والأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة بالمعني المزبور ، بل المعتبر أصل الحياة ولو كانت عند اشراف انقطاعها وخروجها ، فان علم ذلك والا يكون الكاشف عنها الحركة بعد الذبح ولو كانت جزئية يسيرة أو خروج الدم المعتدل كما تقدم . مسألة 14 - لا يشترط في حلية اكل الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حيا ان يكون خروج روحها بذلك الذبح ، فلو وقع عليها الذبح الشرعي ثم وقعت في نار أو ماء أو سقطت من جبل ونحو ذلك فماتت بذلك حلت على الأقوى .