ميزانه من الأجر ) .
( مسألة 380 ) آداب التشييع كثيرة : منها : أن يقول حين حمل الجنازة
( بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد ، اللهم اغفر
للمؤمنين والمؤمنات ) . ومنها : المشي ، بل الظاهر كراهة الركوب إلا
لعذر . نعم لا يكره في الرجوع . ومنها : المشي خلف الجنازة أو في
جانبيها لا قدامها ، والأول أفضل . ومنها : أن يحملوها على أكتافهم لا
على الدابة ونحوها ، إلا لعذر كبعد المسافة . ومنها : أن يكون المشيع
خاشعا متفكرا متصورا أنه هو المحمول وقد سأل الرجوع إلى الدنيا
فأجيب . ومنها : التربيع ، بمعنى أن يحمل الشخص الواحد جوانبها
الأربعة ، والأفضل أن يبتدئ بمقدم السرير من جهة يمين الميت
فيحمله على عاتقه الأيمن ، ثم يحمل مؤخره الأيمن على عاتقه الأيمن ،
ثم مؤخرة الأيسر على عاتقه الأيسر ، ثم ينتقل إلى المقدم الأيسر فيحمله
على عاتقه الأيسر . ومنها : أن يكون صاحب المصيبة حافيا واضعا رداءه
أو مغيرا زيه على وجه آخر ، حتى يعرف .
( مسألة 381 ) يكره الضحك واللعب واللهو ، ووضع الرداء لغير صاحب
المصيبة ، والكلام بغير الذكر والدعاء والاستغفار ، حتى أنه نهي عن
السلام على المشيع . وتشييع النساء الجنازة حتى جنازة المرأة .
والاسراع في المشي على وجه ينافي الرفق بالميت ، بل ينبغي التوسط
في المشي . واتباعها بالنار ولو بمجمرة إلا المصباح في الليل . والقيام
عند مرورها إذا كان جالسا ، إلا إذا كان الميت كافرا فيقوم لئلا يعلو على
المسلم .
الصلاة على الميت ( مسألة 382 ) يجب الصلاة على كل مسلم وإن كان مخالفا على