وضم ثدييها بيديها حاله ، ووضع يديها على فخذيها حال الركوع غير
رادة ركبتيها إلى ورائها ، والبدأة للسجود بالقعود ، وجمع نفسها حاله
لاطئة بالأرض غير متجافية ، والتربع في جلوسها مطلقا ، بخلاف الرجل
في جميع ذلك كما مر .
مبطلات الصلاة ( مسألة 838 ) وهي أمور : الأول : الحدث الأصغر أو الأكبر ، فإنه مبطل لها
أينما وقع فيها ، ولو عند الميم من التسليم على الأقوى عمدا أو سهوا أو
سبقا ، عدا المسلوس والمبطون والمستحاضة ، كما مر .
( مسألة 839 ) الثاني : التكفير ، وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى
نحو ما يصنعه غيرنا ، وهو مبطل على الأقوى مع العمد دون السهو ، وإن
كان الأحوط فيه الاستئناف أيضا ، ولا بأس به حال التقية .
( مسألة 840 ) الثالث : الالتفات بكل البدن إلى الخلف أو إلى اليمين أو
الشمال ، بل وما بينهما على وجه يخرج به عن الاستقبال ، فإن تعمد
ذلك كله مبطل للصلاة ، بل الالتفات بكل البدن بما يخرج به عما بين المشرق
والمغرب مبطل أيضا ، حتى مع السهو والقسر ولو بمرور شخص يزحمه
ونحوه . نعم لا يبطلها الالتفات بالوجه يمينا وشمالا مع بقاء البدن مستقبلا
إلا أنه مكروه والأحوط اجتنابه ، بل في الالتفات الفاحش إشكال ، فلا
يترك فيه الاحتياط .
( مسألة 841 ) الرابع : تعمد الكلام ولو بحرفين مهملين أو حرف مفهم
مثل ( ق ) و ( ل ) فإنه مبطل للصلاة ، ولا يبطلها ما وقع سهوا ولو لتخيل
انتهاء الصلاة ، كما أنه لا بأس برد سلام التحية ، بل هو واجب . نعم لا
تبطل بترك الرد ، وإنما عليه الإثم خاصة .
( مسألة 842 ) لا بأس بالذكر والدعاء وقراءة القرآن ، غير ما يوجب