مميز أو من نائم أو من جهاز تسجيل ، فلا يترك الاحتياط إذا صدقت على
ذلك قراءة الآية .
( مسألة 816 ) يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات ، فلا يكفي
سماع الهمهمة وإن كان أحوط .
( مسألة 817 ) يعتبر في هذا السجود بعد تحقق مسماه ، النية ، وإباحة
المكان ، والأحوط وضع المواضع السبعة ، ووضع الجبهة على ما يصح
السجود عليه ، بل اعتبار عدم كونه مأكولا وملبوسا لا يخلو من قوة . ولا
يعتبر فيه الاستقبال ، ولا الطهارة من الحدث ، ولا من الخبث ، ولا طهارة
موضع الجبهة ، ولا ستر العورة ، فضلا عن صفات الساتر .
( مسألة 818 ) ليس في هذا السجود تشهد ولا تسليم ، بل ولا تكبيرة
افتتاح . نعم يستحب التكبير للرفع منه ، ولا يجب فيه الذكر وإن استحب
ويكفي فيه كل ما قال ، والأولى أن يقول ( لا إله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا
الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يا رب تعبدا
ورقا ، لا مستنكفا ولا مستكبرا ، بل إنا عبد ذليل خائف مستجير ) .
( مسألة 819 ) السجود لله عز وجل في نفسه من أعظم العبادات ، بل ما
عبد الله تعالى بمثله ، وما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم
ساجدا ، لأنه أمر بالسجود فعصى ، وهذا أمر بالسجود فأطاع ونجى ،
وأقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد .
( مسألة 820 ) يستحب السجود أكيدا شكرا لله تعالى ، عند تجدد كل
نعمة ، ودفع كل نقمة ، وعند تذكرهما ، وللتوفيق لأداء كل فريضة أو
نافلة ، بل كل فعل خير حتى الصلح بين اثنين . ويجوز الاقتصار على
سجدة واحدة ، والأفضل أن يأتي بسجدتين ، بمعنى الفصل بينهما بتعفير
الخدين أو الجبينين . ويكفي في هذا السجود مجرد وضع الجبهة مع النية
والأحوط فيه وضع المساجد السبعة ، ووضع الجبهة على ما يصح
السجود عليه ، بل اعتبار عدم كونه ملبوسا أو مأكولا لا يخلو من قوة كما